اذا كانت العملية التربوية عبارة عن شبكة معقدة من العلاقات العمودية والافقية التي تتداخل فيها أطراف متعددة بغية تحقيق غايات يتفق عليها الجميع
فإن التواصل يشكل بؤرة هذه الشبكة فبدونه لا يمكن ان نتحدث عن علاقات إلا من منظور شكلاني.وإذا رغب رجل التربية في بناء تواصل حقيقي فلا
يمكن أن يستغني عن آليات قراءة وتحليل البنية الذهنية للمتعلم لفهم كل العوائق الابستمولوجية ال
























